محمد الريشهري

408

موسوعة معارف الكتاب والسنة

748 . مسند أبي يعلى عن أنس : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يُؤاخي بَينَ الاثنَينِ مِن أصحابِهِ ، فَيَطولُ عَلى أحَدِهِمَا اللَّيلُ حَتّى يَلقاهُ أخاهُ ، فَيَلقاهُ بِوُدٍّ ولُطفٍ ، فَيَقولُ : كَيفَ كُنتَ بَعدي ؟ وأمَّا العامَّةُ فَلَم يَكُن يَأتي عَلى أحَدِهِما ثَلاثٌ لا يَعلَمُ عِلمَ أخيهِ . « 1 » 749 . الأمالي للطوسي عن سعد بن حذيفة بن اليمان عن أبيه : آخى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بَينَ الأَنصارِ وَالمُهاجِرينَ اخُوَّةَ الدِّينِ ، وكانَ يُؤاخي بَينَ الرَّجُلِ ونَظيرِهِ ، ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَقالَ : هذا أخي . قالَ حُذَيفَةُ : فَرَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله سَيِّدُ المُرسَلينَ ، وإمامُ المُتَّقينَ ، ورَسولُ رَبِّ العالَمينَ ، الَّذي لَيسَ لَهُ فِي الأَنامِ شِبهٌ ولا نَظيرٌ ، وعَلِيُّ بنُ أبيطالِبٍ عليه السلام أخوهُ . « 2 » 750 . الطبقات الكبرى عن محمّد بن عمر بن عليّ : لَمّا قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله آخى بَينَ المُهاجِرينَ بَعضِهِم بِبَعضٍ « 3 » ، وآخى بَينَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ . فَلَم تَكُن مُؤاخاةٌ إلّا قَبلَ بَدرٍ ، آخى بَينَهُم عَلَى الحَقِّ وَالمُؤاساةِ ؛ فَآخى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بَينَهُ وبَينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام . « 4 » 751 . تفسير القمّي - في قَولِهِ تَعالى : أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ . . . لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً « 5 » - : إنَّها نَزَلَت لَمّا هاجَرَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إلَى المَدينَةِ وآخى بَينَ المُسلِمينَ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ ، وآخى بَينَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ ، وبَينَ عُثمانَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ، وبَينَ

--> ( 1 ) . مسند أبي يعلى : ج 3 ص 349 ح 3325 ، مجمع الزوائد : ج 8 ص 318 ح 13595 . ( 2 ) . الأمالي للطوسي : ص 587 ح 1215 ، كشف الغمّة : ج 1 ص 329 ، بحار الأنوار : ج 38 ص 333 ح 5 ؛ المناقب لابن المغازلي : ص 38 ح 60 . ( 3 ) . في المصدر : « فبعض » ، والصواب ما أثبتناه . ( 4 ) . الطبقات الكبرى : ج 3 ص 22 . ( 5 ) . النور : 61 .